
بالعربي
جريده الكترونيه تصدر عن امانة الشباب المركزية بالحزب العربي الديمقراطي الناصري بالقطر العربي المصرى "الخائفون لا يصنعون الحريه وايديهم المرتعشه لا تقوى على البناء " | |
السبت, 21 يناير, 2006
![]()
الاثنين, 02 يناير, 2006
لوحدك تهاجمك جيوش الجراد
مدافع دانات حثالة بشر
صهاينة انجليزى مع الامريكان
وقسوة غيلان وعنف التتر
يحاولوا يذلوا شموخك وشعبك
ويمحوا تاريخنا ويطفوا القمر
وجنبك هنادوة زمان ارتدادنا
قبايل مهانة هتصبح اثر
لوحدك بداية خيوط المؤامرة
ولسة فصولها ولسة الختام
وشوف الوضاعة يحاصروا الرضاعة
تموت الوليدة بدون الفطام
وبعد المفاعل يهدوا المصانع
وكلة ببركة وامر الحاخام
وخاف الاشقا يشيلوا سلاحهم
وخافوا يا سيدى مجرد كلام
وتصمد وتدفع فاتورة ضياعنا
وحاجة قالولنا عليها السلام
لوحدك و حلف الاعادى يواجهك
شيوخ الخيانة شواذ الرجال
ونفس الوجوة اللى حاربت بلادنا
ونفس اللى حاربوا وخانوا جمال
ولكن تحاول تشيلها لوحدك
وتكتب بدمك قصيدة نضال
تقول العروبة سلاح اللى غازى
وغيرها معدش خلاف العقال
لوحدك وشامخ كما النخل عالى
بدون الرفاقة بدون الصعاب
برغم الشدايد ورغم الضحايا
ورغم الاعادى ورغم الكلاب
تقاوم مواتك وتكتب ميلادك
تصون الكرامة ووحدة تراب
وتفضل يا سيدى حضارة عروبة
وقائد وفارس وسيد مهاب
اسماعيل بدر
الاثنين, 02 يناير, 2006
اتيناكم حاملين معنا مصيرا واحدا ينتظرنا سويا .. نسير الية بخطئ واحدة تهرول احيانا وتبطئ احيانا .
ناتيكم فى ظل متغيرات عديدة على المستوى الداخلى والخارجى ووسط الاصوات العالية المنادية البتغيير فى جميع انحاء المحروسة والمعمورة .. ناتيكم فى مرحلة حساسة جدا من تاريخ الوطن لم يشاهد مثلها الكثيرين منا .. ولا نعلم الى ماذا ستنتهى ؟
المهم ان المركب يحمل الجميع ويسير بنا وسط تقلبات الواقع .. ولقد صممنا على الا نكون فى قاع المركب بل ان تعتلى اعلى سطحها ونرفع رايتنا فوق ساريها و نمسك بدفتها لنصل بها بر الامان .
ناتيكم بالحق وللحق سنكون مهما كلفنا ذلك من ثمن .. فلكل صرخة حق ضريبة يجب ان تدفع .. وكلما زادت الضريبةكان للحق صداة .. لن ننحاذ لاحد ايا من يكون .. ولن نهاجم احدا لمجرد الهجوم .. سننحاز للحق ونهاجم الباطل .. لن نتملق ذو سلطان او نستجدى عطف اصحاب النفوذ .. ونحن نؤمن غاية الايمان بان مبادئنا هى مصدر قوتنا .
ناتيكم وكل طبقات وشرائح المجتمع تفور كالبركان منتظرة لحظة العصيان ضد نظام شاخت ملامحة وتساقط الشعر عن جسدة واصبح كالجثة بلا حياة .
ناتيكم برفض تام لكل اشكال التدخل الاجنبى وسعى فعلى لتحقيق الديموقراطية السليمة .
ناتيكم ودماء الشهداء تمتزج بنهرى دجلة والفرات لتصبغ العراق بلون النضال الرافض للغزو .. ناتيكم ولا يزال حجر الضفة موجها ضد دانات المدافع والدبابات الصهيونية .
ناتيكم وقد احكم المعسكر الامبريالى قبضتة علينا من الخارج واطبقت قوى الرجعية على رقبتنا من الداخل .
ناتيكم محملين باشواق التغيير ولن يكون لنا صدى الا من خلال تواصلكم .. فكونوا دائما معنا نتحمل المسؤلية سويا لنصنع دائما مصيرا افضل .
ليس عارا مبيتنا فى سجون
وانما العار ان نبيت عبيدا
عصام سلامة
الاثنين, 02 يناير, 2006
ثلاثمائة كلمة سجينة فيها كلماتى ، سجينة كالوطن خلف اسوار معتمة ، يشق سوادها احيانا خيط ابيض يتجمع الى جوارة خيط اخر بعد حين ليغزل ثوب عرس ، عرس حرية الوطن ينسجة الشهداء بدمائهم فى كل مكان ، لكن مازلنا فى داخل هذه الارض محاصرين فى عتمة السجن الاسود بكل وحشتة وسكونة لكن الى متى .. ؟
يخفف الامى ما تتناقلة الاخبار عن بعض ابناء هذة الارض الذين يدفعون ارواحهم ثمنا لحرية الوطن .. وطننا الحزين ، عزرا يا وطنى ان كنت لا ازال عاجزة عن منحك خيط اخر كى يغزل ثوب عرسك ..عزرا يا وطنى ان كنا ما زلنا عاجزين امام برابرة وحشيين ينتهكونك يوميا ويدنسون شرفك .. عزرا يا وطنى لكنى لا احمل سوى قلمى فجوادى مطعون .. داستة اقدام الهكسوس ، اما سيفى .. كسر منذ زمن .. لا املك الا كلماتى .. لكن الكلمات تتاجج نارا بداخلى تطالبنى بالثورة على هذة الاوضاع العفنة باكثر من الكلمة .
يا ابناء هذة الارض ان كنا لا نملك الان سلاح .. فسلاحنا هو ايماننا بحقنا فى ان نحيا حياة كريمة .. شريفة ، ان نرفع هامتنا امام الجبابرة الذين يغتصبون وطننا شبرا بعد شبر ، سلاحنا هو التكاتف والتحالف الى ان تاتى ساعة يتغير فيها وجة القبح الذى ملئ الارض فانبت اثاما لا نبت ، سلاحنا ان نقف امام امواج الغزاة التى تريد ان تكتسحنا من جزورنا وعروبتنا .
ولتعلموا ان تكاتفنا يعجل بقدوم ساعة الخلاص خلاص الشر .. وهل بعيدا عن احد من ابناء هذة الارض ان نحيا بشرف ، ان من يفرط فى ارضة لن يدافع عن عرض نساءة .. وان كان اشقاءنا العرب مضوا على درب الشهادة فان لدينا نحن ايضا خطوات على درب اخر يصب فى نفس النبع نبع الحرية والشرف ، فاما حياة تسر الصديق .. واما مماتا يغيظ العدى .
حتى كلماتى توشك مساحتها على الانتهاء ، ولقد نفذ مداد قلمى ولن اوفيك يا وطنى حقك لكنى التمس عذرك بحق لوائك الذى ارفعة لعلة يصبح صرخة فى صدر كل ابناءك الى يوم تحريرك .
سمر المليجى
الاثنين, 02 يناير, 2006
كان ياما كان فى" مصر ستان " ان بعض الحرافيش من الغلابة والمساكين اللى زهقوا من طغيان واستبداد الحاكم( مبارك تان ) وفى محاولة لتحقيق بعض الاحلام لما لقوا بقية اخواتهم من الشعب الغلبان تعبوا من قلة الشغل وقلة الاكل وقلة كل حاجة ممكن يعيش بيها ابسط انسان
اية رايكم لو تشاركونا فى بعض احلامنا يمكن نقدر فى يوم نحققها ............ واول الاحلام .
لو قدرنا احنا الشعب اننا نخلع حاكمنا بعد سنين من الطغيان ممكن نعمل فية اية .. يا ترى نحاكمة ازاى وفين .
ممكن بعضكم يشفها فكرة خيالية او مجنونة او حتى يعترض عليها .
لكن نفسنا نعرف رايكم
الاثنين, 02 يناير, 2006
للكاتب علاء الاسواني و كأنه مونتير شديد الحرفيه يعرف كيف يوغل بالمشاهد في أعماق المشهد حتى يصل به الى لحظه لن يطيقبعدها احتمال المتابعه-احتمال الوجع-فيقطع المشهد وينتقل بالمشاهد الى لقطه اخرىلا تقل جذباً عن سابقتها وهكذا دواليك فالوجع هوأول وأهم سمات احداث هذه الروايه عماره يعقوبيان بل وسمات عالمنا كله و في عالم الروايه – عالم البقاء للأقوى كما يعرض كاتب الروايه لذلك العالم- ولكنها ولكنها هنا قوه في حلقه مفرغه ليس لها آخر فكل قوي يدهس الاضعف منه تراه هو ضعيف في حلقه وصل يدهسه من هو اقوى منه ففي عالم الروايه تاتي شخصيات علاء الأسواني شديده الواقعيه شديده الجده في آن واحد.فأشعراني اعرفها جميعاً وانها تتحرك حولي تملأ شوارع وازقه المحروسه على الرغم اني لم اقابل اياً منها من قبل . تجلي تلك الشخصيات يعكس انين مكتوم يعلو شيئا فشيئا حتى يتحول الى صراخ يصم الآذان فتحتوطأة العوز واحتياج كل الضعفاء بدء من طه وبثينه ومرورا بسعاد وعبده وكل ضعفاء عماره يعقوبيان ذلك القطاع المستعرض من تربه هذا الوطن يبدأ ا لانين الذي لا يلتفت اليه احد ومع شده الضغط يتحرك كلٌ في طريقه وبأسلوبه الخاص.حركات متثاقله كبلتها دوماً كل الظروف وبأت جميعها في النهايه بالفشل. فطه الشاذلي الذي كان حلم حياته ان يصبح ضابطاً بالشرطه انتهت حياته على يد رجال الشرطه بعد ابشع صور الامتهان التي اذاقوها له في المعتقل .وبثينه التي كان اكبر احلامها هو الستر تتزوج من زكي الدسوقي بفضيحه كبرى.اما سعاد التي حلمت ابتأمين مستقبلها هي و ابنها كادت ان تفقد حياتها بعد ان فقدت حلمها بالفعل.وعبده مجند الامن المركزي الذي لم يكن له حول ولا قوه في كل ما حدث له تنازل عن الفطره وشذ عن القاعده البشريه من اجل ابنه وزوجته وبيته وفقد جميعهم في النهايه. جميعها شخصيات جديره بالعطف والشفقه احياناً كثيره .حتى تلك التي تتمتع بشئ من السطوه مثل زكي بك الدسوقي الذي يعيش على أطلال مجد عائلته وما تبقى من مالها تدركه الاهانه والانتهاك بعد عمر طويل من الوقار والمنزله الساميه.وحاتم الرشيدي الصحفي الشاذ ابن الذوات لا تملك معه الا تعاطفاً بعد ان تعرف انه ضحيه والديه المنشغلين عنه كلٌ بذاته
وشخصيات أخرى تذخر بها هذه الروايه جميعها لا تكبر على صفع الزمان صفعاً مهيناً مهما اختلفت صوره وادواته . وعلى الرغم من التعاطف الذي ينتابك مع معظم شخوص الروايه مهما كانوا مذنبين فأنك لا تشعر للحظه واحده بأن علاء الاسواني قد فعل هذا اتجاه ايهم. اي حياديه تلك التي لم اعرف بها على الاطلاق من هو علاء الاسواني فحينما تكلم زكي بك عن الثوره مثلا فلا يمكن لرجل قد مر بتجاربه الا ان يكون ضد الثوره ورجالها ولكن لا يمكن ان استنبط هذا الرأي لعلاء الاسواني في ثوره يوليوه وحينما تحدث رجال اتيار الاسلامي في الجامعه و خارجها ليس من المعقول ان يكون لهذا الرأي مخالف او اسلوب مغاير لما قدم بشكل جذري. ومع ذلك لا يمكن ان ارى ان هذه هي طريقه علاء الاسواني في الحياه او ان هذا هو منهجه الفكري.وهكذا مع جميع الشخصيات التي امسك كلماتها بملقاط لم تفلت منه كلمه تنم عن انتمائه او استهجانه لاي فكره او فئه تحدث عنها. كل ماعرفته عن علاء الاسواني هو انه جراح ماهر امسك بمبضعه بمنتهى المهاره ليشق مكان الجرح والقرح ويرينا تحت مجهره اي اي مرض قد الم بنا. بل كم مرض قد احتوانا وعشش في زوايا النفوس لن اقول الخربه فالخراب ظاهره عامه قد فضحها كل هذا الوجع. وجع وطن وامه لم يقدم لها الطبيب علاجا. ولا اظنه لديه وهو به بخيل. قد يكون الجزئ الاكبر في العلاج يرجع لاراده المريض نفسه في الشفاء وهو ما أطنه يقصده ولكن ما أرى ان د.علاء قد فعلههو اماطه اللثام عن فم هذا الوجع ليصرخ مدويا في جنبات نفوسنا التي يلهثها –متل جميع ابطاله- العوز. وليقل لسان حال روايتهاللهم بلغت اللهم فأشهد
انجي همام
<<الصفحة الرئيسية | |