بالعربي
جريده الكترونيه تصدر عن امانة الشباب المركزية بالحزب العربي الديمقراطي الناصري بالقطر العربي المصرى "الخائفون لا يصنعون الحريه وايديهم المرتعشه لا تقوى على البناء "
وطنى الحزين

ثلاثمائة كلمة سجينة فيها كلماتى ، سجينة  كالوطن خلف اسوار معتمة ، يشق سوادها احيانا خيط ابيض يتجمع الى جوارة خيط اخر بعد حين ليغزل ثوب عرس ، عرس حرية الوطن ينسجة الشهداء بدمائهم فى كل مكان ، لكن مازلنا فى داخل هذه الارض محاصرين فى عتمة السجن الاسود بكل وحشتة وسكونة لكن الى متى .. ؟
يخفف الامى ما تتناقلة الاخبار عن بعض ابناء هذة الارض الذين يدفعون ارواحهم ثمنا لحرية الوطن .. وطننا الحزين ، عزرا يا وطنى ان كنت لا ازال عاجزة عن منحك خيط اخر كى يغزل ثوب عرسك ..عزرا يا وطنى ان كنا ما زلنا عاجزين امام برابرة وحشيين ينتهكونك يوميا ويدنسون شرفك ..  عزرا يا وطنى لكنى لا احمل سوى قلمى فجوادى مطعون .. داستة اقدام الهكسوس ، اما سيفى .. كسر منذ زمن .. لا املك الا كلماتى .. لكن الكلمات تتاجج نارا بداخلى تطالبنى بالثورة على هذة الاوضاع العفنة باكثر من الكلمة .
يا ابناء هذة الارض ان كنا لا نملك الان سلاح .. فسلاحنا هو ايماننا بحقنا فى ان نحيا حياة كريمة .. شريفة ، ان نرفع هامتنا امام الجبابرة الذين يغتصبون وطننا شبرا بعد شبر ، سلاحنا هو التكاتف والتحالف الى ان تاتى ساعة يتغير فيها وجة القبح الذى ملئ الارض فانبت اثاما لا نبت ، سلاحنا ان نقف امام امواج الغزاة التى تريد ان تكتسحنا من جزورنا وعروبتنا .
ولتعلموا ان تكاتفنا يعجل بقدوم ساعة الخلاص خلاص الشر .. وهل بعيدا عن احد من ابناء هذة الارض ان نحيا بشرف ، ان من يفرط فى ارضة لن يدافع عن عرض نساءة .. وان كان اشقاءنا العرب مضوا على درب الشهادة فان لدينا نحن ايضا خطوات على درب اخر يصب فى نفس النبع نبع الحرية والشرف ، فاما حياة تسر الصديق .. واما مماتا يغيظ العدى .
حتى كلماتى توشك مساحتها على الانتهاء ، ولقد نفذ مداد قلمى ولن اوفيك يا وطنى حقك لكنى التمس عذرك بحق لوائك الذى ارفعة لعلة يصبح صرخة فى صدر كل ابناءك الى يوم تحريرك .
 
 
سمر المليجى

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية