* يحكي ان المواطن (...) القاطن بدوله "مصر ستان" و التي يحكمها "مبارك تان" فتح عليه ربنا و تخرج من الجامعه و طبعا كان يوم تخرجه سعاده كبري ظنا منه انها بدايه الطريق "فعلا غلبان"
* مرت ايام قليله و تبسمت له الايام بوظيفه فازداد ظنه بان حياته ستصبح سعيده
* قبض اول راتب له ، فطار من السعاده و قرر ان "يشبرق نفسه" كما يقولون بلغه هذا العصر
* ذهب الي مطعم و لكن وجد ان سعر اقل وجبه بقلئمه الطعام اكبر من مرتب والده منذ ان انجبه حتي الان
، و ذهب منمطعم الي مطعم و لكن وجد ان وجبه الطعام في ارخص مطعم ذهب اليه ضعف مرتبه
نصف قميص او ربع بنطلون في اقل محل "نص لبه" مثلما يقال الانو هنا حدثت المفاجاه ... اكتئب مواطننا (.....) و قرر ان يذهب الي طبيب نفسلني يشكي له حاله
* وبعد دخوله عياده الدكتور وجد ان مرتبه كاملا اقل من ربع ثمن الكشف و هنا اصيب بحاله "فوقان علي واقعه المرير" و تاكد ان سبب كل مصائبه هو "مبارك تان" و سياساته و عندما بدا يهتف بسقوط "مبارك تان" ... طبعا كانت رجالته جاهزه و تم ايداع مواطننا مستشفي الامراض النفسيه م العصبيه بتقرير يثبت عدم سلامته العقليه ، و لانه كان حسن السير و السلوك بقيت ايام قليله علي خروجه لنتابع حكايه المواكن (.....) في "مصر ستان" !!!
جمهوريه مصر العربيه
وزاره صناعه الكوارث
اداره كارثه لكل مواطن
"اعلان"
عزيزي المواطن ....عزيزتي المواطنه
تعلن الاداره عن رفع اسعار السكر ، الزيت ، الشاي
التليفونات و كل حاجه و اي حاجه ما عدا مرتبات المواطنين
و علي المتضررين
"ضرب دماغهم في الحيط"
مدير الاداره
عبده المستبد
اعلان غير مدفوع الاجر جائنا من احدي وزارات عهد مبارك
فاثرنا ان ننشره كاملا
المسؤولين فى وزارة التموين وتساله عن أزمة السكر الأخيرة فجاء رده مخالفا لكل
توقعاتى حيث صرح هذا المسؤل بانه لا توجد أزمة فى ارتفاع السكر وأن الموضوع اخذ
اكبر من حجمه والجمعيات الاستهلاكية عامرة بالسكر المدعم والسعر فى متناول
الجميع ....
وقتها شعرت بصدمة كبيرة واحساس جارف بان هذا البلد لن ينصلح حاله طالما ان هناك
اعلاما موجها لتغييب عقول الجماهير , فلقد تحول اعلامنا المصرى من صوت للشارع
الى بوق تستخدمه الحكومة دائما لترسخ لدى الشعب المصرى تبريرات أقل ما يقال
عنها انها تبريرات ساذجة ............نشعر جميعا بان هذا الاعلام من اذاعة
وتليفزيون لا ينطقان باسم مصر بل باسم دولة من دول العالم الاول دولة خلت فيها
كل المشاكل من فساد اقتصادى وسياسى دولة تخلو من البطالة والفقر دولة تعيش فى
ازهى عصور الديمقراطية ولا يحكمها حاكم وقانون طوارىء منذ 25 عاما ...
ووضحت هذه الازدواجية الاعلامية وضوح الشمس فى الكارثة الانسانية ( غرق العبارة
المصرية ) حيث ضغط الاعلام الهندى ( أقصد المصرى ) على مناسبة فوز مصر بكأس
الأمم الافريقية ونسى أو بمعنى أصح تناسى كارثة العبارة المصرية بقتلاها الألف
....
واخيرا يجب على الاعلام المصرى ان يعيد ترتيب اوراقه ويراجع حساباته ألف مرة
لان أبواق النفاق لا ولن تستمر طويلا ....................
"محمد رشدى"
<<الصفحة الرئيسية




