|
بالعربي
جريده الكترونيه تصدر عن امانة الشباب المركزية بالحزب العربي الديمقراطي الناصري بالقطر العربي المصرى "الخائفون لا يصنعون الحريه وايديهم المرتعشه لا تقوى على البناء " | |||||||
الخميس, 16 اغسطس, 2007
jpg (0) تعليقات
الاثنين, 13 اغسطس, 2007
الأربعاء,آب 01, 2007
حدث فى ملتقى الشباب العربى طوال الأسبوع الماضى كنت مشاركا فى ملتقى الشباب العربى ولا أخفى عليكم أننى كنت سعيدا سعادة بالغة عندما رأيت أخوتنا من معظم الساحات العربية من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وبلاد الحجاز والسودان وتونس كنت أتنفس معنى العروبة صباح مساء كنت كمن عثر على اهله وأحباؤه بعد أن تاه عنهم فى الصحراء كنت كمن أرتوى بمياه باردة من بئر عذب نقى بعد أن عطش عطشا شديدا كاد أن يفضى الى موته لا اخفى عليكم أننى منذ أن ولدت لم أشعر بمثل هذه المشاعر الدافئة الصادقة التى عايشتها والتى سأرويها لكم ![]() البداية هى مع الأخ خالد من تونس الخضراء الذى قال لى انه منذ ان وعى قضية امته العربية أصبح ناصريا وانه عندما كان فى نهاية المرحلة الثانوية كان يحمل صورة عبدالناصر فى جيب قميصه فاذا بمدير المدرسة يفتشه ويسأله صورة من هذه فرفع خالد راسه قائلا : انها صورة اب فتم اعتقاله لمدة عام خرج بعدها خالد أكثر ايمانا وصلابة وتصميما على التمسك بالفكرة الناصرية كمشروع حضارى عربى نهضوى ووحدوى أما الاخ عمر وهو من تونس ايضا فانك عندما تراه تتذكر فرسان ذلك الزمن الجميل الذى كان أبطاله يقومون بتحرير مصر وبلدان شمال افريقيا من الاحتلال الرومانى البغيض لعل أقربهم فى الشبه من عمر هو طارق بن زياد كان عمر دائما مرفوع الراس وهو عندما يتحدث بلغته العربية السلسة السهلة عن تونس كنت كمن يسمع كلاما طالما اشتاق أن يسمعه كان صادقا فيما يقول وفيما يفعل وكان ذهنه متفتق الذكاء لماحا يعى ما يجول فى المغرب العربى من محاولات القضاء على هويته العربية ويعى ما يصنعه تلفاز الواقع من محاولات لتغيير نمط الحياة وجعل نمط الحياة الغربى هو النموذج الذى نقتدى به المهم ان عمر دخل علينا مرة وكان متنكرا بغطاء للرأس ونظارة سوداء ولكننا عندما رأينا تلك الأبتسامة الصافية عرفنا انه عمر ومن فلسطيننا المحتلة كان معنا ابوجهاد الذى حدثنا طويلا عن فتح وحماس حديثا ملىء بالحقائق ومنها ان قوات الاحتلال الصهيونى عندما تعتزم اجتياح احد المناطق او المخيمات فانها كانت تقوم بالتنسيق مع قوات الأمن الوقائى التى كانت تنسحب قبل بدء العمليات ولم يحدث مرة واحدة ان اشتبكت قوات الأمن الوقائى مع قوات العدو الصهيونى أما عن الوضع فى غزة الأن فهو كما يقول ابوجهاد أكثر امنا مما مضى حيث كانت قوات الأمن الوقائى تقوم بالبلطجة والسلب والنهب أما الخطأ الذى وقعت فيه حماس وفق رأى ابوجهاد هو أنها وصلت للسلطة على حساب بندقية المقاومة التى سكتت منذ ان وصلت للسلطة أما من الأقليم الشمالى للجمهورية العربية المتحدة-سوريا- كان ابوخالد الذى قال لى أن كلمة الشام عندما تذكر فهى تعنى الذهاب الى دمشق مثل قولنا اننى ذاهب الى مصر حيث يكون المقصود هنا هو القاهرة وفى احدى المرات ذكر لى أن عميدة كليته فى الجامعة قالت له ان هناك محظورات ثلاثة ممنوع الحديث بهما فى الجامعة وهم السياسة والدين والجنس وقبل أن ننسى الاردن فاننى اذكر تلك النكتة التى ذكرها لنا نضال حيث سالنا هل تعرفون لماذا دخل الطفايلة فى الاسلام -الطفايلة مثل الصعايده وعلى فكرة انا صعيدى بن صعيدى- فسألناه لماذا؟ فقال ان سيدنا عمر بن الخطاب عندما حرر القدس وضع الطفايلة امام خيارين اما دفع الجزية أو الدخول فى الأسلام فرد الطفايلة :شو ندفع الجزية لأ ندخل الأ سلام أحسن لعل هذه النكتة تبرز بوضوح فكرة أن ارضنا العربية واحدة وان بلدان وطننا العربى لا تقع فى قارات منفصلة بل لعلكم لا تستغربون اذا ما عرفتم أن المسافة من القاهرة الى غزة اقصر من المسافة بين القاهرة واسيوط أو أن المسافة بين القدس وعمان أقصر من المسافة بين الأسكندرية ودمياط المهم اليكم نكتة اخرى من نكت نضال يقول فيها أن الطفايلة علموا ان الجراد قادم ولكى يضللوه كتبوا يافطة عليها سهم تقول الى الكرك الخضراء -الكرك هى منطقة بجوار الطفايله أخيرا وصلنا الى لبنان الصامدة الأبية التى جلبت لنا العزة والكرامة بصمودها فى عدوان يوليو تموز 2006 وتهشمت على صخرت مقاومتها الباسلة قوى العدوان الأمريكى الصهيونى كان منها الأخ ابوزياد وهو من صيدا عندما تراه ترى فى عينيه احساسا بالعزة والأباء والكرامة وعندما يتحدث تشعر بمعنى ان تكون مقاوما تحدثنا طويلا ونحن جالسون على الأرض فى ضوء النجوم عن ذكرياته عن الحرب الأهلية وكيف انه كان يقاتل بشرف وانه لم يقتل امراة او طفلا مارونيا على الرغم من المذابح التى ارتكبها الموارنة فى حق المسلمين وكل من هو ليس مارونيا وعندما سألته عن ماذا سيفعل اذا ما شن العدو الأمريكى الصهيونى عدوانا جديدا على لبنان قال ان المقاومة جاهزة لهم بالكاتيوشا والرجال الذين سيدافعون حتى اخر قطرة دم وعندما ابديت له الرغبة فى الذهاب الى لبنان لأقاوم معهم قال ان لبنان لا ينقصها الرجال وانهم كثر ذلك كان ما شاهدته ورايته بعينى طوال الأسبوع الماضى ولا أعرف لماذا تمر اللحظات السعيدة سريعا فى حين ان لحظات الشقاء تستمر طويلا لا اخفى عليكم أننى عندما سمعت صوت الأخت كفاح تتحدث عبر الموبايل من غزة لم أتمالك نفسى وبكيت هل تعرفون لماذا ؟لأننى احسست بالعجز لعدم قدرتى على تقديم العون لأهالينا فى فلسطين ساعتها احسست اننى لست برجل وكيف اكون رجلا ووطننا العربى مغتصبة ارضه ومدنسة مقدساته وتنتهك اعراضه وتهدم بيوته ويقتل اطفاله دون ان نفعل شيئا سوى لطم الخدود غاية ما اتمناه أن اموت شهيدا وانا احمل البندقية فى الطريق لتحرير وطنى العربى فى فلسطين ولبنان والجولان والعراق والصومال فهل ينال المرء مننا رجاؤه وهل يستحق مثل هذا الشرف كتبها الحسينى محمد أبوضيف في 03:21 مساءً ::
الاثنين, 13 اغسطس, 2007
عبدالناصر.. هل يعود؟
رغم ركام الكآبة الذي يحيطنا من الجهات الست، ويفرض على العربي حالة من حالات الأسى والاحباط والقهر، رغم كل ما يسورنا من هموم وغموم، تظل في حياتنا تواريخ، ووجوه، وأماكن، وأحداث، ومواقف، كالوشم على الجلد باقية لا تزول! باقية رغم كر السنوات، والعقود، والترحال، وحتى الموت!
كم غابت عنا وجوه حضورها أكبر من الغياب، وكم من تواريخ تمضي ولا تمضي لأن أحداثها (العلامة) صاحبة حضور استثنائي يصعب تجاوزها أو نسيانها. على رزنامة اليوم تاريخ الثالث والعشرين من يوليو، وهو تاريخ يصعب تجاوزه لما حفل به من أحداث ثورة خرجت من رحمه ومعها كل أحلام التغيير، وكل أماني الحرية. وعندما يكون الحاضر حاضراً جداً، لا يسع ذاكرتك إلا أن تقلب البوم الصور، لتتفرج، وتتذكر، الآن أتذكر.. في المدرسة كنت أطير سعادة ورفيقاتي يقلن لي (أبوكي شبه جمال عبدالناصر) كان وجداني يهتز طرباً وأنا أتأمل الصورتين، صورة أبي وصورة الزعيم، لأجد شبه تطابق بين الجبهة والعينين والأنف، مازلت أذكر طعم ذلك الفرح الموشى بالزهو وابتسامة أبي- رحمه الله- تتسع وأنا أنقل له ما تقوله رفيقاتي. وكبرنا على آمال الوحدة العربية، والمد القومي، والقومية العربية، وخطب جمال عبدالناصر، وصوته المضمخ بالعزة، التي طالما كان يضخها في وريد المصريين بل والعرب جميعاً. اليوم لا يمكن تجاوز التاريخ، ولا أحداثه، والكروب تحيطنا من كل صوب، والالتهام الأخوي لم يبق أي مساحة ليتنفس الوطن ويتعافى! ü جمال عبدالناصر، اسم عاش ومازال في ضمير الملايين، كانت آماله القومية لا تعرف الحدود، ووطنيته الصادقة فوق كل تقول، ورغم كل محاولات طمس تاريخ الرجل، وتعكير صفحته فانه مازال حاضراً في قلوب الملايين التي أحبته وستحبه، وطالما سألت نفسي: لماذا نحب عبدالناصر؟ فلا يأتي السؤال بجواب إلا أننا نحبه، نحبه وكفى. ü مازلت أذكر نهر الدموع وأمواج البشر التي خرجت لتثنيه عن تنحيه بعد هزيمة 67، مازالت الذاكرة تستدعي طلته في موكبه المكشوف عندما كان يزورنا في عيد النصر لتخرج له بورسعيد عن بكرة أبيها تهتف وليتحول يوم الزيارة الى عيد بكل زيناته وبهجته وأفراحه، كان جمال عبدالناصر يحب بورسعيد وكانت تحبه، كان في نظرها رمزاً للكفاح وكانت في نظره كذلك. ü من يمكن أن ينسى رجة الفرح الدامع والقائد الرمز يؤمم قناة السويس؟ من يمكن أن ينسى تحدي ناصر لقوى العدوان مجتمعة بتأميم القناة، وتضحيات الأبطال بكل مدن القناة لحماية الانجاز، والقرار وقد انقضت ثلاث دول في عدوان ثلاثي حول القناة إلى جحيم لينتصر الإصرار وينتزع الصبر النصر؟ أذكر ومازلت أذكر أن ولادة الأدب الثوري اطلت مع ناصر، مازالت الروح تحفظ أغاني الثورة، وأشعار صلاح جاهين، وصوت العندليب وهو يصدح «يا جمال يا حبيب الملايين» وصوت الست وهو يعلو «ثوار.. ثوار.. ولآخر مدى ثوار». ü عبدالناصر، صاحب الكاريزما الآسرة، أبو الفقراء، والمنحاز إلى الضعفاء، حاول ان يجمع كل أحلام الوطن العربي في حلم واحد، اسمه الوحدة، كان دوما نبض الوطن العربي من الخليج إلى المحيط. عبدالناصر قامة فارعة عملاقة كان وسيظل تاريخاً مترعاً بمواقف القائد العظيم الذي أرسى عقيدة الكفاح من أجل الحرية مهما كان الثمن. عبدالناصر سيظل الصوت العربي الخالد الذي جلجل ضد الاستعباد، والقهر، والامبريالية، والاستبداد، وحلم بتحرير كل شبر من الماء إلى الماء.
مضى عبدالناصر، واليوم نقول مع نزار: يا من تبكون على ناصر السيد كان صديق الشمس فكفوا عن سكب العبرات السيد مازال هنا يتمشى فوق جسور النيل ويجلس في ظل النخلات يسأل عن مصر ومن في مصر ويسقي أزهار الشرفات ويصلي الجمعة والعيدين ويقضي للناس الحاجات مازال هنا عبدالناصر في طمي النيل وزهر القطن وفي أطواق الفلاحات في فرح الشعب وحزن الشعب وفي الأمثال وفي الكلمات مازال هنا عبدالناصر من قال إن الهرم الرابع مات؟ يا من يتساءل: أين مضى عبدالناصر؟ يا من يتساءل: هل يأتي عبدالناصر؟ السيد موجود فينا موجود في أرغفة الخبز وفي أزهار أوانينا مرسوم فوق نجوم الصيف وفوق رمال شواطينا السيد نام وإن رجعت أسراب الطير سيأتينا! مازلت أذكر طوفان البشر، والملايين خلف نعشه يبكون أباهم الذي مات، مازلت أذكر مشهد مصر الحزينة وهي تودع جمالها، مازلت أذكر ملامح الفارس الذي كانوا يقولون إن أبى- رحمه الله- يشبهه، مازلت أذكر رجلا عظيما مضى، لكن حضوره الطاغي ينفي الغياب. كتبها سليم حجار في 02:20 صباحا
السبت, 04 اغسطس, 2007
حقا انها لثوره حتي النصر ![]() ثوره (0) تعليقات <<الصفحة الرئيسية | |||||||