بالعربي
جريده الكترونيه تصدر عن امانة الشباب المركزية بالحزب العربي الديمقراطي الناصري بالقطر العربي المصرى "الخائفون لا يصنعون الحريه وايديهم المرتعشه لا تقوى على البناء "
اعلام كله تمام

حينما سمعت برنامجا فى الاذاعة المصرية على احدى المحطات والمذيعة تستضيف أحد
المسؤولين فى وزارة التموين وتساله عن أزمة السكر الأخيرة فجاء رده مخالفا لكل
توقعاتى حيث صرح هذا المسؤل بانه لا توجد أزمة فى ارتفاع السكر وأن الموضوع اخذ
اكبر من حجمه والجمعيات الاستهلاكية عامرة بالسكر المدعم والسعر فى متناول
الجميع ....
وقتها شعرت بصدمة كبيرة واحساس جارف بان هذا البلد لن ينصلح حاله طالما ان هناك
اعلاما موجها لتغييب عقول الجماهير , فلقد تحول اعلامنا المصرى من صوت للشارع
الى بوق تستخدمه الحكومة دائما لترسخ لدى الشعب المصرى تبريرات أقل ما يقال
عنها انها تبريرات ساذجة ............نشعر جميعا بان هذا الاعلام من اذاعة
وتليفزيون لا ينطقان باسم مصر بل باسم دولة من دول العالم الاول دولة خلت فيها
كل المشاكل من فساد اقتصادى وسياسى دولة تخلو من البطالة والفقر دولة تعيش فى
ازهى عصور الديمقراطية ولا يحكمها حاكم وقانون طوارىء منذ 25 عاما ...
ووضحت هذه الازدواجية الاعلامية وضوح الشمس فى الكارثة الانسانية ( غرق العبارة
المصرية ) حيث ضغط الاعلام الهندى ( أقصد المصرى ) على مناسبة فوز مصر بكأس
الأمم الافريقية ونسى أو بمعنى أصح تناسى كارثة العبارة المصرية بقتلاها الألف
....
واخيرا يجب على الاعلام المصرى ان يعيد ترتيب اوراقه ويراجع حساباته ألف مرة
لان أبواق النفاق لا ولن تستمر طويلا ....................
 
 


                                                                                            "محمد رشدى"

(0) تعليقات
ناتيكم بالحق وللحق سنكون .. ،

اتيناكم حاملين معنا مصيرا واحدا ينتظرنا سويا .. نسير الية بخطئ واحدة تهرول احيانا وتبطئ احيانا .
ناتيكم فى ظل متغيرات عديدة على المستوى الداخلى والخارجى ووسط الاصوات العالية المنادية البتغيير فى جميع انحاء المحروسة والمعمورة .. ناتيكم فى مرحلة حساسة جدا من تاريخ الوطن لم يشاهد مثلها الكثيرين منا .. ولا نعلم الى ماذا ستنتهى ؟
المهم ان المركب يحمل الجميع ويسير بنا وسط تقلبات الواقع .. ولقد صممنا على الا نكون فى قاع المركب بل ان تعتلى اعلى سطحها ونرفع رايتنا فوق ساريها و نمسك بدفتها لنصل بها بر الامان .
ناتيكم بالحق وللحق سنكون مهما كلفنا ذلك من ثمن .. فلكل صرخة حق ضريبة يجب ان تدفع .. وكلما زادت الضريبةكان للحق صداة .. لن ننحاذ لاحد ايا من يكون .. ولن نهاجم احدا لمجرد الهجوم .. سننحاز للحق ونهاجم الباطل .. لن نتملق ذو سلطان او نستجدى عطف اصحاب النفوذ .. ونحن نؤمن غاية الايمان بان مبادئنا هى مصدر قوتنا .
ناتيكم وكل طبقات وشرائح المجتمع تفور كالبركان منتظرة لحظة العصيان ضد نظام شاخت ملامحة وتساقط الشعر عن جسدة واصبح كالجثة بلا حياة .
ناتيكم برفض تام لكل اشكال التدخل الاجنبى وسعى فعلى لتحقيق الديموقراطية السليمة .
ناتيكم ودماء الشهداء تمتزج بنهرى  دجلة والفرات لتصبغ العراق بلون النضال الرافض للغزو .. ناتيكم ولا يزال حجر الضفة موجها ضد دانات المدافع والدبابات الصهيونية .
ناتيكم وقد احكم المعسكر الامبريالى قبضتة علينا من الخارج واطبقت قوى الرجعية على رقبتنا من الداخل .
ناتيكم محملين باشواق التغيير ولن يكون لنا صدى الا من خلال تواصلكم .. فكونوا دائما معنا نتحمل المسؤلية سويا لنصنع دائما مصيرا افضل .
 
ليس عارا مبيتنا فى سجون
وانما العار ان نبيت عبيدا
 
عصام سلامة
 

(1) تعليقات
وطنى الحزين

ثلاثمائة كلمة سجينة فيها كلماتى ، سجينة  كالوطن خلف اسوار معتمة ، يشق سوادها احيانا خيط ابيض يتجمع الى جوارة خيط اخر بعد حين ليغزل ثوب عرس ، عرس حرية الوطن ينسجة الشهداء بدمائهم فى كل مكان ، لكن مازلنا فى داخل هذه الارض محاصرين فى عتمة السجن الاسود بكل وحشتة وسكونة لكن الى متى .. ؟
يخفف الامى ما تتناقلة الاخبار عن بعض ابناء هذة الارض الذين يدفعون ارواحهم ثمنا لحرية الوطن .. وطننا الحزين ، عزرا يا وطنى ان كنت لا ازال عاجزة عن منحك خيط اخر كى يغزل ثوب عرسك ..عزرا يا وطنى ان كنا ما زلنا عاجزين امام برابرة وحشيين ينتهكونك يوميا ويدنسون شرفك ..  عزرا يا وطنى لكنى لا احمل سوى قلمى فجوادى مطعون .. داستة اقدام الهكسوس ، اما سيفى .. كسر منذ زمن .. لا املك الا كلماتى .. لكن الكلمات تتاجج نارا بداخلى تطالبنى بالثورة على هذة الاوضاع العفنة باكثر من الكلمة .
يا ابناء هذة الارض ان كنا لا نملك الان سلاح .. فسلاحنا هو ايماننا بحقنا فى ان نحيا حياة كريمة .. شريفة ، ان نرفع هامتنا امام الجبابرة الذين يغتصبون وطننا شبرا بعد شبر ، سلاحنا هو التكاتف والتحالف الى ان تاتى ساعة يتغير فيها وجة القبح الذى ملئ الارض فانبت اثاما لا نبت ، سلاحنا ان نقف امام امواج الغزاة التى تريد ان تكتسحنا من جزورنا وعروبتنا .
ولتعلموا ان تكاتفنا يعجل بقدوم ساعة الخلاص خلاص الشر .. وهل بعيدا عن احد من ابناء هذة الارض ان نحيا بشرف ، ان من يفرط فى ارضة لن يدافع عن عرض نساءة .. وان كان اشقاءنا العرب مضوا على درب الشهادة فان لدينا نحن ايضا خطوات على درب اخر يصب فى نفس النبع نبع الحرية والشرف ، فاما حياة تسر الصديق .. واما مماتا يغيظ العدى .
حتى كلماتى توشك مساحتها على الانتهاء ، ولقد نفذ مداد قلمى ولن اوفيك يا وطنى حقك لكنى التمس عذرك بحق لوائك الذى ارفعة لعلة يصبح صرخة فى صدر كل ابناءك الى يوم تحريرك .
 
 
سمر المليجى

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية